الطبراني

77

مسند الشاميين

ليس في رحله ، فخرجت أتخلل الرحال حتى خرجت من العسكر ، فإذا أنا بسواد ، فتيممت ذلك السواد ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل ، فقالا لي : ما الذي أخرجك ؟ فقلت : الذي أخرجكما ، فإذا نحن بغيضة منا غير بعيد ، فمشينا إلى الغيضة ، فإذا نحن نسمع فيها كدوي النحل أو كحفيف الرياح ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أهاهنا أبو عبيدة بن الجراح ؟ ) قلنا : نعم ، قال : ( ومعاذ بن جبل ؟ ) قلنا : نعم يا رسول الله ، قال : ( وعوف بن مالك ؟ ) قلنا : نعم يا رسول الله ، فخرج إلينا فقال : ( ألا أخبركم ما خيرني ربي آنفا ؟ ) قلنا : بلى ، قال : ( خيرني ربي بين أن يدخل ثلث أمتي الجنة بغير حساب ولا عذاب وبين الشفاعة ) قلنا : يا رسول الله ما الذي اخترت ؟ قال : ( الشفاعة ) قلنا جميعا : يا رسول الله اجعلنا من أهل شفاعتك ، قال : ( شفاعتي لكل مسلم ) . الزبيدي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير 1833 - حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، عن عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير أن أباه حدثه يرده إلى بعض أصحاب النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ( مثل أمتي كمثل رجل غرس في حديقة له نخلا ، فأطعم منها فوجا ، ثم أطعم فوجا ، ثم أطعم فوجا آخر ، فلعل آخرها أثبتها

--> 1833 عمرو بن إسحاق مجهول ، وأبوه ضعيف .